السيد الخوئي

105

معجم رجال الحديث

" طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ( أحمد ) بن أيوب ، قال : حدثنا أبو الخير ( الحسن ) صالح بن أبي حماد الرازي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن زيد الشحام ، قال : رآني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أصلي ، فأرسل إلي ودعاني ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : من مواليك ، قال : فأي موالي ؟ قلت : من الكوفة ، فقال : من تعرف من الكوفة ؟ قال : قلت : بشير النبال وشجرة ، قال : وكيف صنيعتهما إليك ؟ فقلت : ما أحسن صنيعتهما إلي ، قال : خير المسلمين من وصل وأعان ونفع ، ما بت ليلة قط والله وفي مالي حق يسألنيه ، ثم قال : أي شئ معكم من النفقة ؟ قلت : عندي مائتا درهم ، قال : أرنيها ، فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهما ودينارين ، ثم قال : تعش عندي ، فجئت فتعشيت عنده ، قال : فلما كان من القابلة لم أذهب إليه ، فأرسل إلي فدعاني من غده ، فقال : مالك لم تأتني البارحة قد شفقت علي ؟ فقلت : لم يجئني رسولك ، فقال : فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة ، أي شئ تشتهي من الطعام ؟ قلت : اللبن ، فاشترى من أجلي شاة لبونا ، قال : فقلت له علمني دعاء ، قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عثرة ، يا من يعطي الكثير بالقليل ، ويا من أعطى من سأله تحننا منه ورحمة ، يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه صل على محمد وأهل بيته ، وأعطني بمسألتك خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، فإنه غير منقوص لما أعطيت ، وزدني من سعة فضلك يا كريم ، ثم رفع يده ، فقال : يا ذا المن والطول ، يا ذا الجلال والأكرم ، يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتي من النار ، ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها إلا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا " . أقول : الرواية ضعيفة ، وقد تقدم نظير ما تضمنه عن محمد بن ذكوان .